مدينة الحراك

نشكر لك هذه الزيارة إذا رغبت بالتسجيل فمرحباً بك في أسرة المنتدى

منتدى مدينة الحراك

الموقع الجديد لمدينة الحراك انسخ الرابط من فضلك http://www.horakcity.net/vb

المواضيع الأخيرة

» مهم جدا للادارة
الجمعة يناير 21, 2011 12:01 pm من طرف محمد تيسير

» الى جميع الأعضاء الرجاء القراءة والرد
الأحد يناير 16, 2011 11:33 pm من طرف محمد السلامات

» ارجع الى الله وراجع نفسك
الأحد يناير 16, 2011 11:16 pm من طرف محمد السلامات

» الى الاعضاء الجدد والزوار
الأحد يناير 16, 2011 11:22 am من طرف Admin

» فوز نادي الحراك على نادي طفس 1/4
الأحد يناير 09, 2011 9:09 pm من طرف طلاس السلامات

» مبروك الفوز
الأحد يناير 09, 2011 9:02 pm من طرف طلاس السلامات

» 100 حكمة من كتاب حكم السابقون والاحقون
الأربعاء يناير 05, 2011 12:43 pm من طرف لؤي الزامل

» ابتسامات من التاريخ
الأربعاء يناير 05, 2011 12:36 pm من طرف لؤي الزامل

» عبارات في قمة الروعة
الأربعاء يناير 05, 2011 12:31 pm من طرف لؤي الزامل


    أرجو أن تكون محظوظاً بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج ..

    شاطر
    avatar
    TheMostOptimal

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 27/11/2010
    العمر : 27
    الموقع : درعا - الحراك

    أرجو أن تكون محظوظاً بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج ..

    مُساهمة  TheMostOptimal في الإثنين ديسمبر 20, 2010 12:29 am

    أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة مطلة على جبل، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة .. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..

    وفي تلك الليلة فوجىء السجين وهو في أشد حالات اليأس بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

    "أعرف أن موعد إعدامك غداً .. لكنني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .. هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة .. إن تمكنت من العثور عليه، يمكنك عن طريقه الخروج، وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غداً مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام .. أرجو أن تكون محظوظاً بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج .."

    وبعد أخذ ورد وتأكد السجين من جدية الإمبراطور وأنه لا يقول ذلك للسخرية منه، غادر الحراس الزانزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله وتركوا السجين لكي لا يضيع عليه الوقت ..

    جلس السجين مذهولاً فهو يعرف أن الإمبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثلة، ولم يكن لديه خيار فقرر أنه لن يخسر من المحاولة .. وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة بالية على الأرض.

    وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى .. وبعده درج آخر يؤدي إلى درج آخر .. وظل يصعد ثم يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي، مما بث في نفسه الأمل .. ولكن الدرج لم ينتهي بعد ..

    واستمر يصعد .. ويصعد ويصعد .. إلى أن وجد نفسه في النهاية وصل إلى برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها، وبقي حائراً لفترة طويلة، فلم يجد أن هناك أي فرصة ليستفيد منها للهرب .. وعاد أدراجه حزيناً منهكاً، وألقى نفسه في أول بقعة يصل إليها في جناحه حائرا .. لكنه كان واثقاً أن الإمبراطور لا يخدعه ..

    وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضباً .. وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح، فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد أن بالإمكان تحريكه، وما أن أزاحه وإذا به يجد سرداباً ضيقاً لا يكاد يتسع للزحف، فبدأ يزحف، وكلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه .. وأحس بالأمل لعلمه أن القلعة تطل على نهر، بل ووجد نافذة مغقلة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..

    استمرت محاولاته بالزحف إلى أن وجد في النهاية هذا السرداب ينتهي بنهاية ميتة مغلقة، وعاد يختبر كل حجر وبقعة فيه ربما كان فيه مفتاح حجر آخر .. لكن كل محاولاته ضاعت سدى ..

    والليل يمضي واستمر يحاول .. ويفتش .. وفي كل مرة يكتشف أملاً جديداً .. فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية، ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لا نهاية لها، ليجد السرداب أعاده لنفس زانزانه ..

    وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا، ومرة من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر، لكنها في النهاية تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه ..

    وأخيراً انقضت ليلة السجين كلها، ولاح له من خلال النافذة الشمس تطلع وهو ملقى على أرضية السجن في غاية الإنهاك، محطم الأمل من محاولاته اليائسة، وأيقن أن مهلته انتهت وأنه فشل في استغلال الفرصة ..

    ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : "أراك لا زلت هنا .."

    قال السجين : "كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور .."

    قال له الإمبراطور : "لقد كنت صادقاً .."

    سأله السجين : ".. لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها .. فأين هذا المخرج الذي قلت لي عنه !!؟؟"

    قال له الإمبراطور :

    "لقد كان باب الزنزانة مفتوحاً وغير مغلق .."

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 6:04 am