مدينة الحراك

نشكر لك هذه الزيارة إذا رغبت بالتسجيل فمرحباً بك في أسرة المنتدى

منتدى مدينة الحراك

الموقع الجديد لمدينة الحراك انسخ الرابط من فضلك http://www.horakcity.net/vb

المواضيع الأخيرة

» مهم جدا للادارة
الجمعة يناير 21, 2011 12:01 pm من طرف محمد تيسير

» الى جميع الأعضاء الرجاء القراءة والرد
الأحد يناير 16, 2011 11:33 pm من طرف محمد السلامات

» ارجع الى الله وراجع نفسك
الأحد يناير 16, 2011 11:16 pm من طرف محمد السلامات

» الى الاعضاء الجدد والزوار
الأحد يناير 16, 2011 11:22 am من طرف Admin

» فوز نادي الحراك على نادي طفس 1/4
الأحد يناير 09, 2011 9:09 pm من طرف طلاس السلامات

» مبروك الفوز
الأحد يناير 09, 2011 9:02 pm من طرف طلاس السلامات

» 100 حكمة من كتاب حكم السابقون والاحقون
الأربعاء يناير 05, 2011 12:43 pm من طرف لؤي الزامل

» ابتسامات من التاريخ
الأربعاء يناير 05, 2011 12:36 pm من طرف لؤي الزامل

» عبارات في قمة الروعة
الأربعاء يناير 05, 2011 12:31 pm من طرف لؤي الزامل


    وصايا الامام الشافعي بالصداقة

    شاطر

    فراس السلامات

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 25/11/2010

    وصايا الامام الشافعي بالصداقة

    مُساهمة  فراس السلامات في الإثنين ديسمبر 06, 2010 8:23 pm

    قال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي ذات يوم رحمه الله:

    ((يايونس, اذا بلغك عن صديق لك ما تكرهه, فاياك أن تبادره بالعداوة, وقطع الولاية, فتكون ممن أزال يقينه بشك.

    1-ولكن القه وقل له: بلغني عنك كذا وكذا, واحذر أن تسمي له المبلّغ, فان أنكر ذلك فقال له: أنت أصدق وأبر. ولاتزيدن على ذلك شيئا.

    2-وإن اعترف بذلك, فرأيت له في ذلك وجها لعذر, فاقبل منه,

    3-وإن لم تر ذلك فقل له: ماذا أردت بما بلغني عنك؟ فان ذكر لك ما له وجه م العذر فاقبل منه,

    4-وان لم تر لذلك وجها لعذر, وضاق عليك المسلك, فحينئذ أثبتها عليه سيئة أتاها, ثم أنت في ذلك الخيار, ان شئت كافأته بمثله من غير زيادة, وان شئت عفوت عنه, والعفو أقرب للتقوى, وأبلغ في الكرم لقول الله تعإلى:{ وجزاء سيئة سيئة مثلها, فمن عفا وأصلح فأجره على الله}. الشورى 40.

    5- فان نازعتك نفسك بالمكافأة, فاذكر فيما سبق له لديك من الاحسان, ولا تبخس باقي احسانه السالف بهذه الشيئة, فان ذلك الظلم بعينه.
    وقد كان الرجل الصالح يقول: رحم الله من كا فأني على اساءتي من غير أن يزيد, ولا يبخس حقا لي.

    يا يونس, اذا كان لك صديق فشدّ بيديك به, فان اتخاذ الصديق صعب, ومفارقته سهل.

    وقد كان الرجل الصالح يشبّه سهولة مفارقته الصديق, بصبي يطرح في البئر حجرا عظيما, فيسهل طرحه عليه, ويصعب اخراجه على الرجال.
    فهذه وصيتي واليك السلام.)).
    من كتاب قواعد السلف الذهبية في الأخوة الإيمانية (2/66)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 8:30 am