مدينة الحراك

نشكر لك هذه الزيارة إذا رغبت بالتسجيل فمرحباً بك في أسرة المنتدى

منتدى مدينة الحراك

الموقع الجديد لمدينة الحراك انسخ الرابط من فضلك http://www.horakcity.net/vb

المواضيع الأخيرة

» مهم جدا للادارة
الجمعة يناير 21, 2011 12:01 pm من طرف محمد تيسير

» الى جميع الأعضاء الرجاء القراءة والرد
الأحد يناير 16, 2011 11:33 pm من طرف محمد السلامات

» ارجع الى الله وراجع نفسك
الأحد يناير 16, 2011 11:16 pm من طرف محمد السلامات

» الى الاعضاء الجدد والزوار
الأحد يناير 16, 2011 11:22 am من طرف Admin

» فوز نادي الحراك على نادي طفس 1/4
الأحد يناير 09, 2011 9:09 pm من طرف طلاس السلامات

» مبروك الفوز
الأحد يناير 09, 2011 9:02 pm من طرف طلاس السلامات

» 100 حكمة من كتاب حكم السابقون والاحقون
الأربعاء يناير 05, 2011 12:43 pm من طرف لؤي الزامل

» ابتسامات من التاريخ
الأربعاء يناير 05, 2011 12:36 pm من طرف لؤي الزامل

» عبارات في قمة الروعة
الأربعاء يناير 05, 2011 12:31 pm من طرف لؤي الزامل


    تفسير المال والبنون زينة الحياة الدنيا

    شاطر

    فراس السلامات

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 25/11/2010

    تفسير المال والبنون زينة الحياة الدنيا

    مُساهمة  فراس السلامات في الإثنين ديسمبر 06, 2010 8:16 pm



    تفسير آية
    " المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدُّنيا "



    الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ سيدِ المرسلينَ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ الطيبينَ الطاهرينَ أما بعدُ، يقولُ اللهُ تعالى {المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدُّنيا والباقياتُ الصَّالحاتُ خَيرٌ عندَ ربِّكَ} الآية 46، سورة الكهف.



    معنى الآيةِ المالُ والأبناءُ زينةُ الحياةِ الدُّنيا الزائِلةِ أما البَاقياتُ الصَّالحاتُ أفضلُ عندَ اللهِ، الباقياتُ الصَّالحاتُ هي: الحسَناتُ الصلاةُ والصِيامُ والحجُ والزكاةُ والذِّكرُ وقراءةُ القرءانِ والصَّدقةُ ونحوُ ذلك، وإنما قال اللهُ تعالى {والباقياتُ} لأنّ ثوابَ الحسناتِ دائمٌ لا ينقطعُ لأنَّ الآخِرَةَ لا نهايةَ لها، حياةٌ ليسَ بعدَها موتٌ وصِحةٌ ليسَ بعدَها مرضٌ وشبابٌ ليسَ بَعدَهُ هَرمٌ وراحةٌ ليس بعدَهَا تعبٌ،



    أمَّا زينةُ الحياةِ الدُّنيا فالأولادُ خُلِقُوا للموتِ، نهايتُهُمُ الموتُ، هذا يَمُوتُ يَومَ يُولَدُ وهذا يَموتُ بعدَ أن يعيشَ أسبوعاً وهذا يموتُ بعد سنةٍ وهذا يموتُ قبلَ الشَّبابِ وقد يموتُ الحفيدُ قبلَ الجَدِّ.





    أفراحُ الدُّنيا سريعةُ الزَّوالِ والمالُ كذلِك سريعُ الزَّوالِ، الأكلُ مَهما كانَ لذيذاً ومهما تُؤُنِّقَ في عَمَلِهِ فإنَّ نهايتَهُ هذا الخارجُ القَذِرُ، الأكلُ اللّذيذُ والأكلُ غيرُ اللّذيذِ نهايتَهُ القَذَرُ، وكذلكَ الثيابُ مهمَا كانَت جميلةً نهايتُها أن تُرمى في المزابِلِ بعدَما تَنسَحِقُ ويَذهَبُ حُسْنُ مَنظَرِها تَذهَبُ إلى المزابل.



    أمَّا الحسنَاتُ فهي باقيةٌ وأخَفُّ الحسَناتِ على اللّسانِ الذِّكْرُ وأجْرُهُ عَظيمٌ ومِنَ الذِّكْرِ سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، المُسلِمُ إذا قالَ سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ تُغْرَسُ لَهُ في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ، نَخْلَةٌ ساقها مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ قالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائةَ مَرَّةٍ تُغْرَسُ لهُ مِائَةُ نَخْلَةٍ، وَمَنْ قالَ ألفاً فَألْفُ شَجَرَةٍ وَمَنْ قَالَ أكْثَرَ مِن ذلكَ فأكثَرُ مِن ذلِكَ، ثُمَّ نَخْلُ الجَنَّةِ ليس كنخْلِ الدُّنيا في الطَّعْمِ وَاللونِ وَالرَّائِحَةِ إنَّما الاسمُ مُشْتَرَكٌ، هَذا يُقالُ لهُ نخلٌ وَهَذا يُقالُ لهُ نخلٌ، ثُمَّ هذهِ الشَّجَرَةُ أبدِيَّةٌ لا تَيْبَسُ فَتُقْلَعُ بلْ هي دائِمَةٌ رَطْبَةٌ مُثْمِرَةٌ.



    وَالصَّدَقَةُ من جُمْلَةِ الحَسَنَاتِ فَمَنْ تَصَدّقَ مِن مالٍ حلالٍ بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ لِوَجْهِ اللهِ ليسَ لِيُقَالَ عنهُ فلانٌ فَاعِلُ خَيْرٍ ليسَ لِيَمْدَحَهُ الناسُ فَلَهُ أجْرٌ عظيمٌ، فَالصَّدَقَةُ إنْ كانت مِنْ مَالٍ حَلالٍ وَبِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ ليسَ لِطَلَبِ مَدْحِ الناسِ بِأن يُقَالَ لهُ فلانٌ كريمٌ فلانٌ سَخِيٌّ فُلانٌ فاعِلُ خَيْرٍ، بلْ كانت بِنِيَّةِ أنَّ اللهَ يُحِبُّ الصَّدَقَةَ فمَن تصَدَّقَ على هذا الوَجْهِ بِصَدَقَةٍ مهْما كانت صَغِيرَةً فهي عندَ اللهِ كَبِيرةٌ،



    على حَسَبِ حُسْنِ النِيِّةِ وَكَوْنِ الشَّخْصِ مُؤْثِراً شديدَ الإيثَارِ للآخِرَةِ يَعْظُمُ ثَوَابُها فَمَنْ تَصَدَّقَ مِنْ مالٍ قَليلٍ لَهُ فَدَفَعَ نِصْفَ مَالِهِ وَأبْقى النِّصْفَ الآخَرَ لِنَفْسِهِ هذا عِنْدَ اللهِ أجْرُهُ أعْظَمُ مِنَ الرَّجُلِ الذي لهُ مَالٌ كثيرٌ وَتَصَدَّقَ بِبَعْضِهِ،






    مِثَالُ ذلكَ ما جَاءَ في حديثِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّم: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ، قيلَ كيْفَ ذلِكَ يا رَسُولَ اللهِ، قَالَ رَجُلٌ لهُ دِرْهَمَانِ فَتَصَدَّقَ بِأحَدِهِمَا وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِمائَةِ ألفِ دِرْهَمٍ مِنْ عُرْضِ مَالهِ"رواه النسائي والترمذي وابن حبان والحاكم والبيهقي. أيْ مِن مالِهِ الكَثيرِ دَفَعَ مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ وَتَرَكَ كَثيراً لِنَفْسِهِ،




    هذِهِ المِائَةُ ألْفٍ بِالنسبةِ لِكَثْرَةِ مَالِهِ قليلٌ، فَثَوابُ الشَّخْصِ الذي تَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ وَتَرَكَ لِنَفْسِهِ دِرْهَماً واحِداً أعْظَمُ عِندَ اللهِ مِن ثَوَابِ الآخَرِ الذي تَصَدَّقَ بِمائَةِ ألفٍ التي هي قليلٌ مِنْ كَثيرٍ بالنسبةِ لِمَالِهِ الكثيرِ،



    ثُم إن اللهَ لا يَقْبَلُ الحَسنَاتِ مِنَ الصلاةِ والصيامِ والصّدقاتِ إلاّ بَعدَ معرفةِ اللهِ، مَنْ لم يَعْرِفِ اللهَ كما يجِبُ مهما عَمِلَ منَ الحَسنَاتِ لا يَقْبَلُ اللهُ منهُ،

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 4:30 am